• القطاع الرقمي
  • المدن الاقتصادية والمناطق الحرة
  • القطاع اللوجستي
  • القطاع البحري والشحن
  • قطاع الموانئ
إغلاق ✕

 October 26, 2026

  • ميناء خليفة يسجل أعلى معدل نمو سنوي في مناولة الحاويات بين أكبر 40 ميناء حاويات عالمياً ضمن ‏تصنيف 2026
  • الميناء الرائد التابع للمجموعة قام بمناولة 6.6 مليون حاوية نمطية خلال عام 2025، بنمو سنوي ‏‏21.6%‏

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - 27 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (‏ADX: ADPORTS‏)، ‏الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن ارتقاء ميناء خليفة الرائد التابع للمجموعة في أبوظبي، ‏خمسة مراكز إلى المرتبة 34 عالمياً ضمن قائمة "لويدز" لأفضل 100 ميناء حاويات في العالم لعام 2026، محققاً ‏تقدماً جديداً بين أبرز موانئ الحاويات على مستوى العالم.‏

ويعكس التصنيف الأخير المستند إلى نتائج عام 2025 الأداء اللافت لمحطات الحاويات الثلاث في ميناء خليفة، والتي ‏يتم تشغيلها بالتعاون مع كبرى شركات الشحن العالمية "سي إم إيه سي جي إم" و"كوسكو" و"إم إس سي". وناولت هذه ‏المحطات مجتمعة 6.6 مليون حاوية نمطية خلال عام 2025، بنمو قدره 21.6% عن الرقم السابق المسجل في عام ‏‏2024 والبالغ 5.42 مليون حاوية نمطية. كما سجل الميناء أعلى معدل نمو بين أكبر 40 ميناء حاويات عالمي في ‏تصنيف "لويدز" لعام 2026، ما أثمر عن تقدمه خمسة مراكز عن المرتبة 39 السابقة له على القائمة.‏

وتقدم ميناء خليفة 61 مركزاً منذ دخوله التصنيف العالمي لأول مرة في عام 2019 حين حلّ بالمركز 95، ما يعكس ‏استثمارات مجموعة موانئ أبوظبي المستمرة في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتبني ‏الحلول التقنية المتقدمة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مدعومةً بشبكة متنامية من خطوط الشحن الدولية وشراكات استراتيجية ‏طويلة الأمد مع مشغلي المحطات.‏

وتحظى قائمة "لويدز" بمكانة رائدة كمرجع عالمي في قطاع الموانئ، حيث تصنف موانئ الحاويات حول العالم وفقاً ‏لأحجام المناولة السنوية. ويؤكد تقدم ميناء خليفة في التصنيف النمو المتواصل في حجم عملياته، وإسهامه في تعزيز ‏مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية والصناعة.‏

وكان الأداء اللافت للميناء خلال عام 2025 مدفوعاً بارتفاع معدلات الإشغال في المحطات، والطلب القوي في السوق، ‏وإضافة طاقات استيعابية جديدة. وشكلت محطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة"، التابعة للمجموعة بالتعاون مع "سي ‏إم إيه سي جي إم"، أحد أبرز محركات هذا النمو، حيث ناولت أكثر من 1.3 مليون حاوية نمطية خلال أول عام كامل ‏من عملياتها، عقب افتتاحها في يناير 2025.‏

وبهذه المناسبة، قال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ - مجموعة موانئ أبوظبي: "يعكس تقدم ميناء ‏خليفة إلى المرتبة 34 ضمن قائمة ’لويدز‘ نجاح رؤيتنا طويلة الأمد والتزامنا المستمر بالتميز التشغيلي. ويجسد نمو ‏أحجام مناولة الحاويات بنسبة 21.6% والتقدم خمسة مراكز في التصنيف العالمي، ما حققناه من تقدم بفضل استثماراتنا ‏المتواصلة في البنية التحتية والطاقة الاستيعابية وحلول التكنولوجيا وشبكة الربط، كما يسلط الضوء على تفاني فرق عملنا ‏وثقة متعاملينا وقيمة شراكاتنا الاستراتيجية. وسنواصل الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية وتوسيع شبكة الربط وتوفير ‏الحلول المبتكرة، بما يعزز دورنا كبوابة عالمية للتجارة، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن ‏سلاسل الإمداد العالمية".‏

ويحتضن ميناء خليفة ثلاث محطات متطورة للحاويات، وهي مرافئ أبوظبي بالتعاون مع "إم إس سي"، ومحطة كوسكو ‏أبوظبي للحاويات بالتعاون مع "كوسكو"، ومحطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة". وتوفر هذه المحطات للمتعاملين ‏شبكة ربط واسعة مع الأسواق الدولية الرئيسية، وطاقات استيعابية قابلة للتوسع، إلى جانب الاستفادة من منظومة التجارة ‏والخدمات اللوجستية المتكاملة لمجموعة موانئ أبوظبي‎.‎

وستسهم أعمال التوسعة الجارية في محطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة" في زيادة طاقتها الاستيعابية السنوية بنحو ‏‏50% لتصل إلى 2.7 مليون حاوية نمطية. وعند اكتمال أعمال التوسعة، سترتفع الطاقة الاستيعابية السنوية الإجمالية ‏لمناولة الحاويات في ميناء خليفة إلى 10.5 مليون حاوية نمطية‎.‎

ونظراً لكونه بوابة لوجستية متكاملة، يجمع ميناء خليفة بين شبكات النقل البحري والبري والسكك الحديدية. كما يرتبط ‏بشبكة الخدمات اللوجستية الداخلية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، بما فيها الموانئ الجافة ومرافق الشحن والمناطق ‏الصناعية، ما يسهم في تسهيل حركة البضائع بكفاءة في جميع أنحاء الدولة، ويوفر للمتعاملين مرونة أكبر عبر سلاسل ‏الإمداد المحلية والإقليمية والعالمية.‏

ومن خلال الاستثمارات المستمرة والشراكات الاستراتيجية وحلول التجارة والخدمات اللوجستية المتكاملة، تواصل مجموعة ‏موانئ أبوظبي تعزيز قدرتها التنافسية عالمياً، ودعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق التنويع الاقتصادي على ‏المدى الطويل.‏