لجنة مخصصة للبحث والتطوير

طورت موانئ أبوظبي عدداً من المبادرات لتبني الأفكار المستقبلية- وتقوم باختبارها وتنفيذها من خلال اجراءات فعلية.

وفي عام 2017، أسست موانئ أبوظبي لجنة البحث والتطوير لتعزيز تطور قطاع الموانئ والتجارة البحرية والسياحة البحرية، بحيث تقدم هذه اللجنة الاستشارات للإدارة العليا في ما يتعلق بالتوجهات المهمة الآخذة بالظهور حاضراً ومستقبلاً وأهم المواضيع ذات الصلة بقطاع الموانئ وسلسلة التوريد وتكنولوجيا بلوك تشين.

الأهداف الرئيسة

تتضمن أهداف اللجنة الرئيسية تسهيل بيئة القيام بالأبحاث في موانئ أبوظبي وجذب الباحثين وتشخيص الاحتياجات ومناطق البحث العلمي المهمة بالنسبة لرسالة ورؤية الشركة. وتضع اللجنة الاهداف التي تسهم بتحسين العمليات والتقنيات وتطوير الكادر البشري.

تمويل المقترحات

تملك موانئ أبوظبي ميزانية جيدة للأبحاث والتطوير. وبعد تقديم مقترح للرعاية أو التمويل، تعمل اللجنة على تقييمه وفقاً للقيمة المضافة التي يمنحها ومدى مساهمته في رؤية أبوظبي الاقتصادية. ويستغرق كل مقترح ما بين أسبوع إلى أسبوعين للحصول على الموافقات وبعدها تمويل فعلي ومراقبة نشاطات البحث في مرحلة التنفيذ.

الأوراق البحثية

تمثل لجنة الأبحاث والتطوير نقطة اتصال محورية لكافة نشاطات البحث والتطوير الخاصة بموانئ أبوظبي وتقديم الدعم لتطوير المنشورات والأرواق البحثية المفيدة. وتعمل اللجنة أيضاً على تعزيز المعرفة لما يتعلق بأهمية البحث العلمي وإجراء ورش العمل لتسليط الضوء على المنشورات البحثية.

متابعة القراءة >

مختبر الابتكار الرقمي الخاص بالموانئ

logo

دشنت موانئ أبوظبي أول مختبر ابتكار رقمي لقطاع الموانئ في المنطقة في خطوة تهدف إلى تطوير الخبرات التكنولوجية المحلية وتعزيز وتسهيل التجارة البحرية عبر توفير منصة مبتكرة. ويمثل هذا المختبر شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع العديد من المؤسسات التكنولوجية المحلية والإقليمية الرائدة لرسم نماذج الجيل القادم من المنتجات الرقمية، وحلول الذكاء الاصطناعي والأمن الالكتروني والروبوتات إلى جانب الترويج لحلول الطاقة والاستدامة البيئية المبتكرة.

ويسهم هذه المختبر في اعداد الجيل الجديد من المواطنين ليكونوا باحثين مؤهلين ومحليين وباحثين في سلسلة التوريد ومتابعة وتتبع الشحنات وغيرها.

فتح آفاق جديدة

أطلقت موانئ أبوظبي مبادرات أكاديمية مشتركة عدة، وأبرمت اتفاقيات مع أبرز الجامعات والمؤسسات مثل “جامعة خليفة” و”جامعة نيويورك أبوظبي” و “معهد مصدر” لتطوير أبحاث ودراسات في مجالات مهمة مثل التطورات التكنولوجية في الذكاء الاصطناعي، والأمن الإلكتروني، والروبوتات، وزيادة الفاعلية التشغيلية، وإستدامة الشعاب المرجانية وغيرها.

وتتضمن الاتفاقية مع “جامعة نيويورك أبوظبي” التعاون مع المختبرات الدولية والأطراف الثالثة والجامعات لتأسيس مركز أبحاث أصيل لتعزيز الاستدامة والابتكار البحري. وأبرمت موانئ أبوظبي اتفاقية مع “مصدر” لتنفيذ خطة لالتقاط انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ضمن مرافقها الصناعية.

وتسهم هذه الاتفاقية في تخفيض الانبعاثات الكربونية وذلك بموجب بروتوكول كيوتو لآلية التطوير النظيف.

وتتضمن خارطة طريق موانئ أبوظبي العديد من المبادرات التي تتضمن ورش العمل المشتركة والدراسات وتبادل المعرفة.